وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا; { أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -كَانَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ مِنَ اَلْأَيَّامِ يَوْمُ اَلسَّبْتِ, وَيَوْمُ اَلْأَحَدِ, وَكَانَ يَقُولُ:
" إِنَّهُمَا يَوْمَا عِيدٍ لِلْمُشْرِكِينَ, وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَهُمْ " } أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ, وَهَذَا لَفْظُهُ 1 .1 - ضعيف. رواه النسائي في " الكبرى " ( 2 / 146 )، وابن خزيمة ( 2167 ) وفي سنده مجهولان.
Umm Salamah (RAA) narrated, The Messenger of Allah (ﷺ) used to fast more often on Saturdays and Sundays than on the other days. He would say, "They are the 'ids of the polytheists, and I love to act contrary to what they do." Related by An-Nasal and was rendered authentic by Ibn Khuzaimah, and the wording is his.
وَعَنِ اَلصَّمَّاءِ بِنْتِ بُسْرٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -قَالَ: { لَا تَصُومُوا يَوْمَ اَلسَّبْتِ, إِلَّا فِيمَا اِفْتُرِضَ عَلَيْكُمْ, فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا لِحَاءَ عِنَبٍ, أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهَا } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ, وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ, إِلَّا أَنَّهُ مُضْطَرِبٌ 1 .
وَقَدْ أَنْكَرَهُ مَالِكٌ 2 .
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: هُوَ مَنْسُوخٌ 3 .1 - صحيح. رواه أبو داود ( 2421 )، والنسائي في " الكبرى " ( 2 / 143 )، والترمذي ( 744 )، وابن ماجه ( 1726 )، وأحمد ( 6 / 368 ). وقال الترمذي: " حديث حسن ". قلت: وأما إعلاله بالاضطراب فلا يسلم به؛ لأنه: " الاضطراب عند أهل العلم على نوعين. أحدهما: الذي يأتي على وجوه مختلفة متساوية القوة، لا يمكن بسبب التساوي ترجيح وجه على وجه. والآخر: وهو ما كانت وجوه الاضطراب فيه متباينة بحيث يمكن الترجيح بينها، فالنوع الأول هو الذي يعل به الحديث. وأما الآخر فينظر للراجح من تلك الوجوه، ثم يحكم عليه بما يستحقه من نقد، وحديثنا من هذا النوع ". قاله شيخي -حفظه الله- في " الإرواء " ( 4 / 119 ) وهو كلام إمام راسخ القدم. وانظر تمام البحث هناك.
2 - قال أبو داود في " السنن " ( 2 / 321 ): قال مالك: " هذا كذب ".
3 - قوله في " السنن " عقب الحديث. وقال الحافظ في " التلخيص " ( 2 / 216 - 217 ): " وادعى أبو داود أن هذا منسوخ، ولا يتبين وجه النسخ فيه، ويمكن أن يكون أخذه من كونه صلى الله عليه وسلم كان يحب موافقة أهل الكتاب في أول الأمر، ثم في آخر أمره قال: " خالفوهم " فالنهي عن صوم يوم السبت يوافق الحالة الأولى، وصيامه إياه يوافق الحالة الثانية، وهذه صورة النسخ. والله أعلم ".
Narrated As-Samma’ bint Busr (RAA) narrated that The Messenger of Allah (ﷺ) said:
"Do not fast on Saturday unless it is an obligatory fast. (Do not fast) even if you do not find anything (to eat) except for some grape peelings or the branch of a tree, in that case he should chew on it." Related by the five Imams and its narrators are reliable. Imam Malik disapproved this narration, and Abu Dawud said that this narration is abrogated.
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -{ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ } رَوَاهُ اَلْخَمْسَةُ غَيْرَ اَلتِّرْمِذِيِّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ, وَالْحَاكِمُ, وَاسْتَنْكَرَهُ الْعُقَيْلِيُّ 1 .1 - ضعيف. رواه أبو داود ( 2440 )، والنسائي ( 3 / 252 )، وابن ماجه ( 1732 )، وأحمد ( 2 / 304 و 446 )، وابن خزيمة ( 2101 )، والحاكم ( 1 / 434 ). وقال العقيلي في " الضعفاء الكبير " ( 1 / 298 ) في ترجمة حوشب بن عقيل أحد رواه الحديث: " لا يتابع عليه، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد جياد أنه لم يصم يوم عرفة، ولا يصح عنه أنه نهى عن صومه ".
Abu Hurairah (RAA) narrated that The Messenger of Allah (ﷺ) forbade fasting on the day of Arafah for the one who is actually at Arafah (i.e. performing Hajj). Related by the five Imams except for At-Tirmidhi. Ibn Khuzaimah and al-Hakim graded it as Sahih.