وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ : { أَقَامَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ , يُبْنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ , فَدَعَوْتُ اَلْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ , فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ , وَمَا كَانَ فِيهَا إِلَّا أَنْ أَمَرَ بِالْأَنْطَاعِ , فَبُسِطَتْ , فَأُلْقِيَ عَلَيْهَا اَلتَّمْرُ , وَالْأَقِطُ , وَالسَّمْنُ. } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ , وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ 1 .1 - صحيح . رواه البخاري ( 5085 ) ، ومسلم ( 1365 ) ( ج 2 / ص 1044 ) . الأنطاع : جمع نطع ، وهو البساط من الجلد المدبوغ . الأقط : هو اللبن المجفف.
Narrated Narrated Anas (RA):
The Prophet (ﷺ) stayed three nights between Khaibar and al-Madinah when he consummated his marriage with Safiya (RA). I called the Muslims to his wedding feast which did not include bread or meat. He just ordered some leather dining sheets to be spread, and dates, sun-baked yogurt and butter were thrown on them.
وَعَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ قَالَتْ : { أَوْلَمَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ } أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِيُّ 1 .1 - مرسل . رواه البخاري (5172) ، من طريق الثوري ، عن منصور بن صفية ، عن أم صفية ، به . قلت : وهذا مرسل ، صفية بنت شيبة تابعية لا تثبت لها صحبة ، كما جزم بذلك غير واحد كابن سعد وابن حبان وغيرهما. وقد افق الثقات كابن مهدي ووكيع ، والفريابي ، وابن أبي زائدة وغيرهم في روايتهم للحديث عن سفيان فلم يتعدوا فيه " صفية بنت شيبة " . وخالفهم بعض الضعفاء كيحيى بن اليمان ، ومؤمل بن إسماعيل فرووه عن الثوري ، فقالوا فيه : " عن صفية بنت شيبة ، عن عائشة " . وأحسن من رواه عن الثوري بذكر " عائشة " أبو أحمد الزبيري ؛ محمد بن عبد الله ، رواه أحمد ( 6 / 113 ) فهو ثقة ؛ إلا أن روايته عن الثوري فيها كلام ، بل قال الإمام أحمد : " كان كثير الخطأ في حديث سفيان " . ولذلك قال بإرساله النسائي كما في " الكبرى " ( 4 / 140 ) ، وإسماعيل القاضي كما في " النكت الظراف " ( 11 / 342 ) ، والبرقاني ، والدارقطني كما في "الفتح" ( 9 / 238 - 239 ).
Narrated Narrated Safiya (RA), daughter of Shaiba:
The Prophet (ﷺ) held a wedding feast for one of his wives with two Mudd of barley.
وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -قَالَ : { إِذَا اِجْتَمَعَ دَاعِيَانِ , فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا , فَإِنْ سَبَقَ أَحَدُهُمَا فَأَجِبِ اَلَّذِي سَبَقَ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ , وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ 1 .1 - ضعيف . رواه أبو داود ( 3756 ) . وفي سنده أبو خالد الدالاني ، وهو " صدوق ، يخطئ كثيرا ، وكان يدلس " كما قال الحافظ في " التقريب ".
Narrated Narrated a Companion of the Prophet (ﷺ):
"When two people come together to issue an invitation, accept that of the one whose door is nearer to you. However, if one of them comes before the other, accept the invitation of the first."
وَلَهُ شَاهِدٌ : عَنْ أَنَسٍ عِنْدَ اِبْنِ مَاجَهْ 1 .1 - ضعيف . وللحافظ فيه وهم لا شك في ذلك . فإن كان يقصد حديث أنس فلم يروه ابن ماجه من حديث أنس ، وإنما رواه ( 1915 ) من حديث أبي هريرة . وكلاهما بسند ضعيف جدا.
This Hadith also has a supporting narration collected by Ibn Majah on the authority of Anas (RA).