وَعَنْ سَفِينَةَ - رضى الله عنه - { قَالَ: كُنْتُ مَمْلُوكًا لِأُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ: أُعْتِقُكَ, وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدِمَ رَسُولَ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -مَا عِشْتَ } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَالْحَاكِم ُ 1 .1 - حسن. رواه أحمد ( 5 / 221 )، وأبو داود ( 3932 )، والنسائي في "الكبرى" ( 3 / 190 - 191 )، والحاكم ( 2 / 213 - 214 ) من طريق سعيد بن جمهان - وهو حسن الحديث - عن سفينة، به. وزادوا إلا أحمد: "قال: قلت: لو أنك لم تشترطي علي ما فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت. قال: فأعتقتني، واشترطت علي أن أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عشت" .
Safinah (RAA) narrated, ‘I was a slave of Umm Salamah and she said, ‘I shall emancipate you, but on the condition that you serve Allah’s Messenger (ﷺ) as long as you live.’ Related by Ahmad, Abu Dawud, An-Nasa’i and Al-Hakim.
’Imran bin Husain (RAA) narrated, ‘A man who had no other property emancipated six of his slaves at the time of his death. Allah’s Messenger (ﷺ)sent for them, and after dividing them into three groups, he cast lots among them, set two of them free and kept four in slavery, and spoke very harshly to the man (who emancipated them).’ Related by Muslim.
وَعَنْ سَمُرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -قَالَ: {
"مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ, فَهُوَ حُرٌّ" } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَالْأَرْبَعَة ُ 1 . وَرَجَّحَ جَمْعٌ مِنَ الْحُفَّاظِ أَنَّهُ مَوْقُوف ٌ 2 .1 - صحيح. رواه أحمد ( 5 / 15 و 20 )، وأبو داود ( 3949 )، والترمذي ( 1365 )، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ، وابن ماجه ( 2524 ) من طريق الحسن، عن سمرة. وله شاهد من حديث ابن عمر بإسناد صحيح. رواه ابن ماجه ( 2525 )، وابن الجارود ( 972 ).2 - وأيضا رجح جمع من الحفاظ أنه مرفوع، منهم: ابن الجارود، والحاكم، وابن حزم، وعبد الحق، وابن القطان. وقال عبد الحق في "الأحكام" كما في نصب الراية ( 3 / 279 ): "الحديث صحيح. .. ولا يضره إرسال من أرسله، ولا وقف من وقفه" .
Narrated Samurah bin Jundub (RAA) narrated that The Messenger of Allah (ﷺ) said:
“Whoever obtains possession of a relative, who is next of kin, that person becomes free.” Related by Ahmad and the four Imams. Some scholars are of the opinion that it is Mawquf (not connected to the Prophet.)