وَعَنْ جَابِرٍ - رضى الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -{ إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ , فَإِنْ اِسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ مِنْهَا مَا يَدْعُوهُ إِلَى نِكَاحِهَا , فَلْيَفْعَلْ } رَوَاهُ أَحْمَدُ , وَأَبُو دَاوُدَ , وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ , وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ 1 .1 - صحيح . رواه أحمد ( 3 / 334 و 360 ) ، وأبو داود ( 2082 ) ، والحاكم ( 2 / 165 ) وتمامه : قال جابر - رضي الله عنه- : "فخطبت جارية ، فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها وتزوجها ، فتزوجتها" . قلت : وهذا الحديث وما بعده مخرج في رسالتي : " الأحكام المطلوبة في رؤية المخطوبة ".
Narrated Narrated Jabir (RA):
Allah's Messenger (ﷺ) said: "When one of you proposes (marriage) to a woman, if he is able to look at what will induce him to marry her, he should do so."
وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضى الله عنه - قَالَ : { عَلَّمَنَا رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -اَلتَّشَهُّدَ فِي اَلْحَاجَةِ :
" إِنَّ اَلْحَمْدَ لِلَّهِ , نَحْمَدُهُ , وَنَسْتَعِينُهُ , وَنَسْتَغْفِرُهُ , وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا , مَنْ يَهْدِهِ اَللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ , وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ , وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَيَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ". } رَوَاهُ أَحْمَدُ , وَالْأَرْبَعَةُ , وَحَسَّنَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ , وَالْحَاكِمُ 1 .1 - صحيح . رواه أحمد ( 1 / 392 - 393 ) ، وأبو داود ( 2118 ) ، والنسائي ( 3 / 104 - 105 ) ، والترمذي ( 1105 ) ، وابن ماجه ( 1892 ) ، والحاكم ( 2 / 182 - 183 ) . وقال الترمذي : " هذا حديث حسن " . قلت : وللحديث طرق وشواهد ، كنت خرجت بعضها في "مشكل الآثار" للطحاوي رقم ( 1 - 5 ) . ولشيخنا - حفظه الله تعالى - رسالة في هذه الخطبة أسماها : " خطبة الحاجة التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمها أصحابه " . وهي مطبوعة متداولة ، وقد كان لهذه الرسالة الأثر الطيب في نشر هذه السنة بين الناس ، أسأل الله عز وجل أن يثيب مؤلفها خيرا.
Narrated Narrared 'Abdullah bin Mas'ud (RA):
Allah's Messenger (ﷺ) taught us Tashahhud in case of some need, which is: "Praise is due to Allah, Whom we praise and from Whom we ask help and forgiveness. We seek refuge in Allah from the evils of ourselves. He whom Allah guides has no one who can lead him astray, and he whom He leads astray has no one to guide him. I testify that there is nothing deserving of worship except Allah, and I testify that Muhammad is His slave and Messenger." He (then) recites three Verses.
وَلَهُ شَاهِدٌ : عِنْدَ اَلتِّرْمِذِيِّ , وَالنَّسَائِيِّ ; عَنِ الْمُغِيرَةِ. 1 .1 - صحيح . ولفظه : عن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه- قال : "خطبت امرأة ، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " أنظرت إليها ؟ " قال : قلت : لا . قال : " انظر إليها ؛ فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" . فأتيتها وعندها أبواها ، وهي في خدرها . فقلت : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرني أن أنظر إليها ؟ قال : فسكتا . قال : فرفعت الجارية جانب الخدر . فقالت : أحرج عليك إن كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمرك أن تنظر إلي لما نظرت ، وإن كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يأمر أن تنظر إلي فلا تنظر . قلت : ولتخريجه انظر " الأحكام المطلوبة".
The aforesaid Hadith has a Shahid (supporting narration) reported by at-Tirmidhi and an-Nasa'i from al-Mughirah.
وَعَنْهُ ; أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -كَانَ إِذَا رَفَّأَ إِنْسَانًا إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ : { بَارَكَ اَللَّهُ لَكَ , وَبَارَكَ عَلَيْكَ , وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ } رَوَاهُ أَحْمَدُ , وَالْأَرْبَعَةُ , وَصَحَّحَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ , وَابْنُ خُزَيْمَةَ , وَابْنُ حِبَّانَ 1 .1 - صحيح . رواه أحمد ( 2 / 381 ) ، وأبو داود ( 2130 ) ، والنسائي في " عمل اليوم الليلة " ( 259 ) ، والترمذي ( 1091 ) ، وابن ماجه ( 1905 ) . وقال الترمذي : " حسن صحيح ".
Narrated Narrated:
When the Prophet (ﷺ) congratulated a man on his marriage he would say, "Allah bless for you (your spouse), grant you blessing, and join you together in goodness."